المدينة الجامعية بالأحساء تدفع بكوادر مميزة لوطننا الغالي

    التاريخ
  • 09/04/2019

 

​تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني زفّت المدينة الجامعية بالأحساء خريجي دفعتها السادسة عشر من طلابها يوم الأثنين 3 شعبان 1440هـ  الموافق 8 أبريل 2019م، في مركز المؤتمرات وذلك بالتزامن عن طريق البث المباشر مع المدن الجامعية بالرايض وجدة.

هذا وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم بآيات من الذكر الحكيم عقب ذلك إنطلقت مسيرة الخريجين والبالغ عددهم 794 طالباً على مستوى المدن الجامعية الثلاث، من بينهم 95 خريجياً على مستوى الدرسات العليا وشهادة الاختصاص السعودي وماجستير التعليم الطبي والبكالوريوس من فرع المدينة الجامعية بالأحساء، منهم 24 خريج حائز على شهادة الاختصاص السعودية و 3 خريجين حائزين على ماجستير التعليم الطبي و68 خريج من مرحلة البكالوريوس، منهم 22 خريج بكالوريوس علاج تنفسي، و25 خريج بكالوريوس خدمات طبية طارئة و21 خريج بكالوريوس علوم أشعة.

ألقى كلمة الخريجين بالنيابة عنهم الخريج عثمان الملحم والذي استهلها بتقديم الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الملكي وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر، وإلى أسرة جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية من عمداء ووكلاء وأعضاء هية تدريس وكادر إداري تقديراً لكل ماتم توفيرة من دعم وتقديمه من خدمات وبذله من طاقات وجهود تصب في مصلحة الطالب منذ دخولة وانتمائه إلى هذا الصرح العلمي ووصولاً إلى منصات النجاح في مثل هذا اليوم المشرف، وأسهب في كلمته يصف حاله وحال زملائه كمن حثوا الخطى نحو قبلة العلم، وتجرعوا مرارة السهر سعياً في طلبه، تحدوا الظروف و تجاوزوا العقبات، ساقوا ركبانهم حيث النور وهاهم اليوم قد حطوا بها معتلين منابر المجد، خريجون يحملون شهادة يفخرون بها ويفخر بها ذويهم فطوبى لهم هذا الإنجاز.

تلا ذلك فيديو تعريفي عن مسيرة الجامعة العلمية وما حققته من إنجازات بحثية وما وصلت إلية من مستوى ضمن جامعات العالم ذات التخصصات الصحية ، حيث انها الأولى في مجال الاختصاص الصحي على مستوى المملكة العربية السعودية، تخرج من خلالها أطباء حازوا على العديد من الجوائز وبرعوا في مجال الاختراعات، تزخر ​​بكوكبة من الأكاديميين على أعلى المستويات العلمية، والحاصلين على شهادات ومناصب قيادية في منصات صحية عالمية، كالأستاذه حنان بلخي التي كرمتها منظمة الصحة العالمية مؤخراً، واختارتها لتصبح مساعداً لمدير المنظمة لشؤون مقاومة المضادات الحيوية.


من جانبه عبًر عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور نواف العنزي عن عظيم سعادته ووافر اعتزازه بخريجي هذا العام، مشيداً بما حققوه من مساهمات لاصفية وإنجازات جلية في المجال العلمي والتطوعي أثناء مسيرتهم العلمية، ومشيراً إلى ما هم بصدد مزاولته في حيايتهم العملية المستقبلية، ومنوهاً إلى وجوب ممارسة هذه المهنة الإنسانية العظيمة في ظل استحضار الأمانة المهنية، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقهم إلى ما يصبون إليه.

كرم الخريجون كلاً من عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور نواف العنزي والعميد المشارك للشؤون الأكاديمية وشؤون الطلاب الدكتور عبدالله الغامدي والعميد المشارك للشؤون الإكلينيكية الدكتور منصور السفلان والمدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج، في حين حاز على درع الطالب المثالي لهذا العام الخريج محمد العلوان بكالوريوس الخدمات الطبية الطارئة بدرجة ممتار مع مرتبة الشرف الأولى، وبعد الانتهاء من تكريم الخريجين تم التقاط الصورة الجامعية، ثم انتقل عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية مع كبار المدعوين إلى بهو مركز المؤتمرات لتقطيع الكيك، ومنه تم توجيه الخريجين إلى ركن التصوير الفوري لالتقاط الصور التذكارية مع أهلهم وأصحابهم لمشاركتهم فرحة هذا اليوم المنشود والذي تحقق بعد طول انتظار.   

 ​






















































































































\\












\















































.